الصبار

تم التحديث: 22 نوفمبر 2019




يعرف نبات الصبار أنه من أنواع النبات الذي يتحمل العطش والجفاف بل إن الري الزائد والذي يعتبر في حق غيره من النبات طبيعيا يؤدي إلى ذبوله وتعفن جذوره أحيانا ، حيث يمتاز هذا النبات بحاجته القليلة جدا من الماء .

الصبار والطاقة الإيجابية

يقدم هذا النبات رمزا جميلا للصبر والمكافحة رغم قساوة الظروف ولذلك يحبه الكثيرون من هواة النباتات ، ويفضل الكثيرون وضع هذه النباتات في مكاتبهم لأنه وبشكل عام يعد من الطبيعة التي يفضل الكثيرون أن تكون موجودة بالقرب منهم ، كما أنه وبشكل خاص يوحي في النفس معاني الاستمرارية والبقاء بما يؤثر إيجابا في نفسية الأشخاص الذين يعتادون رؤيته ، وهذا هو السر وراء اعتقاد كثير من الناس أن الصبار يطرد الطاقة السلبية .



العناية بنبات الصبار

حاجة نبات الصبار من الري قليلة جدا ، والري الزائد لهذه النباتات تعيق نموه وتؤدي لذبوله وتعفن جذوره ، أما حاجته من الضوء فإن هذه النباتات صحراوية تتحمل أشعة الشمس المباشرة غالبا ولكن يفضل أن لا تتعرض لهذه الأشعة طوال الوقت لأنها قد تؤدي لذبوله ، أما الحرارة فإن هذه النباتات تتحمل الأجواء الحارة والباردة في آن واحد ، ولكن ليس كل أنواع الصبار يتحمل الصقيع ، لذلك يفضل في فصل الشتاء وضعه في داخل المنازل لحمايته من الصقيع والري الزائد ، أما بالنسبة للرطوبة فإن هذا النبات يفضل الأجواء الجافة على تلك الرطبة وفي حال وضع في مكان رطب فإنه يفضل تقليل ريه بشكل أكبر .

لذلك هذه النباتات مناسبة جدا لتزيين المنازل أو مكاتب العمل بها ، مع مراعاة عدم وضع الأحجام الكبيرة منها في غرف النوم حالها حال غيرها من النباتات بسبب استهلاكها للأوكسجين ليلا .

25 عرض0 تعليق