نبات الألوفيرا : خياركِ الطبيعي لبشرة صافية


الأوليفرا أو صبار الأوليفرا هي من النباتات المعمّرة، حيث يمكن أن يصل طولها إلى حوالي أربعة أقدام، ويعود أصلها إلى المناطق الاستوائيّة، وعادة ما تكون زراعة هذا النوع من النبات سهلة إذا تم توفير المناخ الدافئ والتربة الغنية بالمعادن ،ومع هذا فهي كغيرها من الصباريات تتحمل نقص الحرارة ، إلا أن هذا لا يمنع من زراعتها داخل المنزل خلال الأشهر الباردة.


تحتاج شجرة صبار الأوليفرا من ست إلى ثماني ساعات من ضوء الشمس يوميا ، إلا أن شمس الظهيرة في الصيف غير مناسبة لها ، لذلك يفضل زراعتها في الأماكن الظليلة بحيث تصلها الشمس صباحا أو مساءا ، وتحتاج النباتات الصغيرة إلى التعرض لأشعة الشمس مباشرة أكثر من النباتات الأكثر نضجا.


أما بالنسبة للسقي، فتحتاج شجرة الصبار إلى الماء مرة واحدة في الأسبوع في فصل الصيف على أكثر تقدير وأقل من ذلك في فصلي الربيع والخريف ولا تسقى غالبا خلال فصل الشتاء. ويجب التأكد من أن وعاء النبات يحتوي على فتحات تصريف في القاع يسمح بنفاذ الماء الزائد، لأن الإفراط في الري يمكن أن يؤدي إلى تحول أوراق الصبار إلى اللون البني. ، وتعتبر من النباتات الهامّة الّتي تستخدم لعلاج البشرة، والشعر، والحروق وغيرهاف لقد أطلق عليها البعض الصيدلية النسائية السحرية .


صيدلة متكاملة

يحتوي نبات الألوفيرا على خصائص للفطريات والبكتيريا والالتهابات، إذ ثبتت فعاليته في محاربة حب الشباب وحروق الشمس، ومكافحته للشيخوخة، وعلاج القروح الناجمة عن مرض هربس الأعضاء.


وبسبب خصائصها المهدئة والترطيبية، تساعد شجرة الصبار على التئام الجروح وشفاء الكدمات والتورمات، و حروق الشمس أو الحروق الخفيفة الأخرى، و تبيض البشرة وتنقيتها من التصبغات السوداء حيث اعتادت كليوباترا على دهن هذا الهلام على جسدها كجزء من روتين العناية اليومي لديها.


تنتج على الأقل ستة مواد مكافحة للبكتيريا، العفن، الفطريات والفيروسات.في الواقع، فنبات الألوفيرا قوي جدا بحيث يبحث الباحثون والعلماء عن وسيلة للاستفادة من استخدامه في الحرب ضد السرطان و الإيدز.


كما يمكن أستخدامة لتهدئة وعلاج أمراض المعدة، كمتلازمة القولون العصبي ، كالتخفيف من أعراض المغص والتهابات المسالك البولية ومنع نمو بكتيريا "إتش-بيلوري"مسببت القرحة.


كما انه أختيار معجون أسنان يحتوي على الألوفيرا يفيد في تحسين صحة الأسنان وتقليل القلح، وهي عبارة عن لويحات مليئة بالجراثيم. وقد أثبتت العديد من الدراسات أنه أفضل من معجون الأسنان التقليدي الذي يحتوي على التريكلوسان، إذ يخفّض مستويات داء المبيضات الفموي واللويحات والتهاب اللثة.

ويساعد استخدام نبتة الألوفيرا الطازجة أو المنظفات والكريمات المصنوعة منها في إزالة حب الشباب والتخفيف من انتشاره في الجلد، وذلك لأنه يعتبر أقل تهييجا للجلد بالمقارنة مع علاجات حب الشباب الأخرى.

كما أن تطبيق كريم الألوفيرا الموضعي على المنطقة المصابة عدة مرات طوال اليوم قد يساعد في التخلص من التشققات الشرجية المزمنة، وهو بمثابة ملين فعال لتجنب الإحساس بالألم والالتهاب والنزيف عند الدخول إلى الحمام.



نبات الخلود


يطلق عليها لقب "نبات الخلود" لأنها أثبتت فعاليتها في مكافحة السرطان وإعادة توازن السكري، فضلا عن قدرتها على التخفيف من الربو وتقليل نسبة الكولسترول في الدم وتستخدم لتخفيف الحرقة، التهاب المفاصل والام المفاصل ومشاكل البروستاتا ، كم أنها مفيدة لخفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية الجليتسرئيدات في الدم وللحفاظ على صحة القلب وتقليل الالتهابات والتلوثات في العين والأذن .




طرق الاستخدام

يمكن تقطيعها ووضعها على الجلد مباشرة على الوجه واليدين أو مناطق الحروق وحب الشباب ،

كما يمكن أستخلاص الجل داخل جسم النبتة واستعماله مباشرة أو شرب عصير النبتة وحتى غليها بالماء واستنشاق البخار لعلاج الربو .





يجب الانتباه إلى طريقة تفاعل الجسم مع الألوفيرا، لذا يمنع على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه البصل والثوم والخزامى استعماله بأي شكل من الأشكال ، كما عليك استشارة طبيبك قبل استخدام الألوفيرا للتأكد من عدم وجود أي موانع طبية من استخدامك للألوفيرا .